فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283697 من 466147

{إِنِّي} : إن: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ". {أَخَافُ} : فعل

مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". وذهب الفراء والطبري إلى أن معنى

أخاف: أعلم. ورأى أبو حيان أن الأَوْلى حَمْلُ {أَخَافُ} على موضوعه الأصلي.

أن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَمَسَّكَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ".

والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.

عَذَابٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.

{مِنَ الرَّحْمَنِ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"عَذَابٌ".

أي: عذابٌ كائن من الرحمن.

* جملة {إِنِّي أَخَافُ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة {أَخَافُ ... } في محل رفع خبر"إنّ".

* جملة {يَمَسَّكَ ... } صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل {أَخَافُ} .

{فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} :

الفاء: عاطفة سببية. تَكُونَ: فعل مضارع ناقص معطوف على {يَمَسَّكَ} منصوب مثله. واسمه ضمير مستتر تقديره"أنت". للشيطان: جارّ ومجرور. والجارّ

متعلِّق بما يلي:

1 -بـ {وَلِيًّا} .

2 -بمحذوف حال من {وَلِيًّا} ، فهو نعت قُدِّم على النكرة.

* وجملة {فَتَكُونَ} معطوفة على جملة"يَمَسَّكَ"، فهي مثلها لا محل لها من

الإعراب.

{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) }

{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ} :

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على والد إبراهيم.

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{أَرَاغِبٌ أَنْتَ} :

في هذا التركيب إعرابان:

1 -الهمزة للاستفهام. رَاغِبٌ: خبر مقدَّم. أنت: مبتدأ مؤخر، فهو في محل

رفع. وهو إعراب الزمخشري، وذهب النسفي إلى أنه قدَّم الخبر على

المبتدأ لأنه كان أهم عنده.

2 -رَاغِبٌ: مبتدأ، أنت ضمير منفصل في محل رفع فاعل لـ {رَاغِبٌ} سَدّ

مَسَدّ الخبر، وجاز أن يكون"راغب"مبتدأ عاملاً لأنه اعتمد على

استفهام.

ورَجّح أبو حيان الوجه الثاني. قال:"ويترجح هذا الإعراب على ما أعربه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت