{إِنِّي} : إن: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ". {أَخَافُ} : فعل
مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". وذهب الفراء والطبري إلى أن معنى
أخاف: أعلم. ورأى أبو حيان أن الأَوْلى حَمْلُ {أَخَافُ} على موضوعه الأصلي.
أن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَمَسَّكَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ".
والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
عَذَابٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
{مِنَ الرَّحْمَنِ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"عَذَابٌ".
أي: عذابٌ كائن من الرحمن.
* جملة {إِنِّي أَخَافُ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة {أَخَافُ ... } في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة {يَمَسَّكَ ... } صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل {أَخَافُ} .
{فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} :
الفاء: عاطفة سببية. تَكُونَ: فعل مضارع ناقص معطوف على {يَمَسَّكَ} منصوب مثله. واسمه ضمير مستتر تقديره"أنت". للشيطان: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلِّق بما يلي:
1 -بـ {وَلِيًّا} .
2 -بمحذوف حال من {وَلِيًّا} ، فهو نعت قُدِّم على النكرة.
* وجملة {فَتَكُونَ} معطوفة على جملة"يَمَسَّكَ"، فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) }
{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ} :
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على والد إبراهيم.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{أَرَاغِبٌ أَنْتَ} :
في هذا التركيب إعرابان:
1 -الهمزة للاستفهام. رَاغِبٌ: خبر مقدَّم. أنت: مبتدأ مؤخر، فهو في محل
رفع. وهو إعراب الزمخشري، وذهب النسفي إلى أنه قدَّم الخبر على
المبتدأ لأنه كان أهم عنده.
2 -رَاغِبٌ: مبتدأ، أنت ضمير منفصل في محل رفع فاعل لـ {رَاغِبٌ} سَدّ
مَسَدّ الخبر، وجاز أن يكون"راغب"مبتدأ عاملاً لأنه اعتمد على
استفهام.
ورَجّح أبو حيان الوجه الثاني. قال:"ويترجح هذا الإعراب على ما أعربه"