النخلة. قال السمين:"ويجوز أن يكون هذا محمولًا على المعنى؛ إذ"
التقدير: هُري الثمرة بسبب هَزّ الجذع، أي: انفضي الجذع، وإليه نحا
الزمخشري"."
3 -وذهب المبرد إلى أن مفعول"هُزّي"هو رطبًا، فالباء وما عملت به
في موضع الحال من المنويّ في"وَهُزِّي"، أي: وَهُزِّي إليك رطبًا جنيًا
متمسكة بجذع النخلة. وضعَّفه الزمخشري.
* وجملة"هُزِّي ..."معطوفة على جملة"أَلَّا تَحْزَنِي"؛ فلها حكمها.
تُسَاقِطْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الطلب، أو لأنه واقع في جواب
شرط مقدَّر، أي: إن تهزي ... تساقط، على الخلاف في ذلك.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي"يعود على النخلة. عَلَيْكِ: جارّ ومجرور،
والجارّ متعلّق بـ"تُسَاقِطْ".
رُطَبًا:
1 -مفعول به منصوب. جَنِيًّا: نعت منصوب. وهو فعيل بمعنى مفعول.
2 -قالوا: ويجوز أن يكون حالًا، والمفعول محذوف، وهو الثمرة، أي:
تسقط النخلة ثمرها في حال كونها رطبًا. ذكر هذا مكي وغيره.
* وإذا قدّرت الجزم على جواب شرط مقدّر كانت جملة"تُسَاقِطْ"لا محل لها من
الإعراب؛ فهي جواب شرط غير مقترنة بالفاء.
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ
صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26)
فَكُلِي: الفاء: حرف عطف، أو هي في جواب شرط مقدِّر. كُلِي: فعل أمر
مبني على حذف النون، والياء في محل رفع فاعل. ومتعلّقه محذوف، أي: فكلي
من الرطب.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"هُزِّي"فلها حكمها أو على جملة"تُسَاقِطْ".
2 -أو هي جواب شرط مقدّر.
وَاشْرَبِي وَقَرِّي: إعرابهما كإعراب الفعل السابق. والتقدير: وأشربي من الماء.
عَيْنًا: تمييز منقول من الفاعل، والأصل لِتَقَرَّ عَيْنُكِ. قالوا: مثل طِبْ نفسًا.
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا:
فَإِمَّا: الفاء: استئنافيَّة: إِمَّا: إِنْ: حرف شرط جازم. ومَا: زائدة تفيد
التوكيد، ثم أدغمت النون في"ما".
تَريِنَّ: وقد جرى في هذا الفعل ما يلي: