فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275193 من 466147

2 - [ما ذكره ابن كثير من أقوال في تفسير كلمة (موبقا) في آية وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً]

(رأينا أن ابن كثير رجح أن معنى(موبقا) في قوله تعالى: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً أي مهلكا، إلا أنه نقل الأقوال الأخرى في هذا المقام، ونذكرها نحن هنا للفائدة: قال ابن عباس وقتادة وغير واحد: مهلكا، وقال قتادة ذكر لنا أن عمر البكائي حدّث عن عبد الله بن عمرو وقال: هو واد عميق، فرق به يوم القيامة بين أهل الهدى وأهل الضلالة. وقال قتادة: موبقا واديا في جهنم. وروى ابن جرير بسنده أن أنس بن مالك قال في قول الله تعالى وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً قال: واد في جهنم من قيح ودم، وقال الحسن البصري: موبقا عداوة. والظاهر من السياق أنه المهلك، ويجوز أن يكون واديا في جهنم أو غيره، والمعنى أن الله تعالى بيّن أنه لا سبيل لهؤلاء المشركين، ولا وصول لهم إلى آلهتهم التي كانوا يزعمون في الدنيا، وأنه يفرق بينهم وبينها في الآخرة، فلا خلاص لأحد من الفريقين إلى الآخر، بل بينهما مهلك، وهول

عظيم، وأمر كبير. وأما إن جعل الضمير في قوله (بينهم) عائدا إلى المؤمنين والكافرين، كما قال عبد الله بن عمرو: وأنه يفرق بين أهل الهدى والضلالة به فهو كقوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (الروم: 14) وقال:

يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (الروم: 43) وقال تعالى: وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (يس: 29) وقال تعالى: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ - إلى قوله - وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (يونس: 28 - 30) .

3 - [حديثان بمناسبة قوله تعالى وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ .. ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت