فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275122 من 466147

أما"لما"المتركبة من كلمات أو كلمتين - فليست من"لما"التي كلامنا فيها، لأنها غيرها. فالمركبة من كلمات قوله بعض المفسرين في معنى قوله تعالى: {وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ} [هود: 111] فقي قراءة ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم بتشديد نون"إن"وميم"لما"على قل من زعم أن الأصل على هذه القراءة: لمن ما بمن التبعيضية، وما بمعنى من، أي وإن كلا لمن جملة ما يوفيهم ربك أعمالهم، فأبدلت نون"من"ميما وادغمت في ما، فلما كثرت الميمات حذفت الأولى فصار لما. وعلى هذا القول: ف"لما"مركبة من ثلاث كلمات: الأولى الحرف الذي هو اللام، والثانية من، والثالثة ما، وهذا القول وإن قال بعض أهل العلم - لا يخفى ضعفه وبعده، وأنه لا يجوز حمل القرآن عليه. وقصدنا مطلق التمثيل ل"لما"المركبة من كلمات على قول من قال بذلك. وأما المركبة من كلمتين فكقول الشاعر.

لما رأيت أبا يزيد مقاتلاً ... أدع القتال وأشهد الهيجاء

لأن قوله"لما"في هذا البيت، مركبة من"لن"النافية الناصبة للمضارع و"ما"المصدرية الظرفية، أي لن أدع القتال ما رأيت أبا يزيد مقاتلاً، أي مدة رؤيتي له مقاتلاً. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت