فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274952 من 466147

قوله تعالى: {وَمَا مَنَعَ الناس أَن يؤمنوا إِذْ جَآءَهُمُ الهدى} أي القرآن والإسلام ومحمد عليه الصلاة والسلام.

{وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأولين} أي سنتنا في إهلاكهم؛ أي ما منعهم عن الإيمان إلا حكمي عليهم بذلك؛ ولو حكمت عليهم بالإيمان آمنوا.

وسنة الأوّلين عادة الأوّلين في عذاب الاستئصال.

وقيل: المعنى وما منع الناس أن يؤمنوا إلا طلب أن تأتيهم سنة الأوّلين فحذف.

وسنة الأوّلين معاينة العذاب، فطلب المشركون ذلك، وقالوا: {اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

{أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب قُبُلاً} نصب على الحال، ومعناه عِيانا؛ قاله ابن عباس.

وقال الكلبيّ: هو السيف يوم بَدْر.

وقال مقاتل: فجأة.

وقرأ أبو جعفر وعاصم والأعمش وحمزة ويحيى والكسائي"قُبُلاً"بضمتين أرادوا به أصناف العذاب كلّه؛ جمع قبيل نحو سَبِيل وسُبُل.

النحاس: ومذهب الفراء أن"قُبُلا"جمع قَبِيل أي متفرّقاً يتلو بعضه بعضاً.

ويجوز عنده أن يكون المعنى عِيانا.

وقال الأعرج: وكانت قراءته"قُبُلاً"معناه جميعاً.

وقال أبو عمرو: وكانت قراءته"قِبَلاً"ومعناه عِيانا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت