فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274926 من 466147

واختلف العلماء في الباقيات الصالحات: فقال ابن عباس وآخرون: هي الصلوات الخمس، وروي عنه كما بينا أنها: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» وقال الجمهور: هي الكلمات المأثور فضلها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وذلك مأخوذ من حديث رواه النسائي عن أبي سعيد الخدري.

وعن ابن عباس أيضا: أنها كل عمل صالح من قول أو فعل يبقى للآخرة، ورجّحه الطبري، وقال القرطبي: وهو الصحيح إن شاء الله لأن كل ما بقي ثوابه، جاز أن يقال له هذا.

تسيير الجبال والحشر وعرض صحائف الأعمال يوم القيامة

[سورة الكهف (18) : الآيات 47 إلى 49]

(وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً(47) وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (48) وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49)

الإعراب:

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ يَوْمَ: منصوب بفعل مقدر، تقديره: اذكر يوم.

عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا

فًّا

: حال منصوب من واورِضُوا

وهو عامله، وتقديره: عرضوا مصطفين.

وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا

فًّا

: حال منصوب من واورِضُوا

وهو عامله، وتقديره: عرضوا مصطفين. أَلَّنْ نَجْعَلَ أن: مخففة من الثقيلة، أي أنه.

المفردات اللغوية:

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ واذكر يوم نقلع الجبال ونذهب بها عن وجه الأرض، فنجعلها هباء منبثا. بارِزَةً ظاهرة، ليس عليها شيء من جبل ولا غيره. وَحَشَرْناهُمْ جمعنا المؤمنين والكافرين إلى الموقف، والحشر: الجمع لأجل الحساب، والبعث: إحياؤهم من القبور للحشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت