عِلمَ الحقُّ - سبحانه - أَنَّ الأصنامَ لا تغني ولا تنفع ولا تضر، ولكن يعرِّفهم في العاقبة بما يُصَيِّر معارفَهم ضرورية حَسْماً لأوهام القوم؛ حيث توهموا أنّ عبادتهم للأصنام فيها نوع تقرب إلى الله على وجه التعظيم له كما قالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إلاَّ لِيُقَرْبُونَا إِلَى اللَّه زُلْفَى} [الزمر: 3] .
فإذا تحققوا بذلك صدقوا في الندم، وكان استيلاء الحسة عليهم، وذلك من أشد العقوبات لهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 402 - 403}