فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274853 من 466147

{وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين} يعني الشياطين.

وقيل: الكفار.

{عَضُداً} أي أعواناً.

يقال: اعتضدتُ بفلان إذا استعنتَ به وتقويتَ.

والأصل فيه عضد اليد ، ثم يوضع موضع العون ؛ لأن اليد قوامها العضد.

يقال: عَضَده وعَاضَدَه على كذا إذا أعانه وأعزّه.

ومنه قوله: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} [القصص: 35] أي سنعينك بأخيك.

ولفظ العضد على جهة المثَل ، والله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى عون أحد.

وخصّ المضلّين بالذكر لزيادة الذم والتوبيخ.

وقرأ أبو جعفر الجَحْدَريّ"وَمَا كُنْتَ"بفتح التاء ؛ أي وما كنت يا محمد متخذ المضلّين عضدا.

وفي عضد ثمانية أوجه:"عَضُداً"بفتح العين وضم الضاد وهي قراءة الجمهور ، وهي أفصحها.

و"عَضْداً"بفتح العين وإسكان الضاد ، وهي لغة بني تميم.

و"عُضُداً"بضم العين والضاد ، وهي قراءة أبي عمرو والحسن.

و"عُضْداً"بضم العين وإسكان الضاد ، وهي قراءة عكرمة.

و"عِضَداً"بكسر العين وفتح الضاد ، وهي قراءة الضحاك.

و"عَضَداً"بفتح العين والضاد وهي قراءة عيسى بن عمر.

وحكى هارون القارئ"عَضِداً".

واللغة الثامنة"عِضْدا"على لغة من قال: كِتْف وفِخْذ.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الذين زَعَمْتُمْ} أي اذكروا يوم يقول الله: أين شركائي؟ أي ادعوا الذين اشركتموهم بي فليمنعوكم من عذابي.

وإنما يقول ذلك لعبدة الأوثان.

وقرأ حمزة ويحيى وعيسى بن عمر"نقول"بنون.

الباقون بالياء ؛ لقوله:"شركائي"ولم يقل: شركائنا.

{فَدَعَوْهُمْ} أي افعلوا ذلك.

{فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ} أي لم يجيبوهم إلى نصرهم ، ولم يكفّوا عنهم شيئاً.

{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً} قال أنس بن مالك: هو وادٍ في جهنم من قيح ودم.

وقال ابن عباس: أي وجعلنا بين المؤمنين والكافرين حاجزاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت