1 -بالفعل"تَتَّخِذُونَهُ".
2 -بمحذوف صفة لـ"أَوْلِيَاءَ".
* وجملة"تَتَّخِذُونَهُ"معطوفة على جملة مقدَّرة، أي: أتؤمنون به بعد هذا الذي
ذكر من أمره، فتتخذونه ومن معه أولياء من دوني. وتكون الجملة المقدَّرة
استئنافًا. والمعطوفة عليها لها حكمها. هذا مذهب الزمخشري في تقدير جملة
بين الهمزة وحرف العطف.
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ:
الواو: للحال. هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لَكُمْ: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"عَدُوٌّ"؛ فهو نعت للنكرة مقدَّم عليها. عَدُوٌّ: خبر
المبتدأ مرفوع.
* وجملة"وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ"في محل نصب حال. وفي حاحب الحال قولان:
1 -حال من مفعول"تَتَّخِذُونَهُ"وهو الهاء.
2 -حال من الفاعل وهو الواو في"تَتَّخِذُونَهُ".
قال السمين:"لأنّ فيها مُصَحِّحًا لكل من الوجهين".
ورَدّ الهمذاني الوجه الثاني، فقال:"محل الجملة النصب على الحال من الضمير"
المنصوب ... لا من الضمير المرفوع في"أَفَتَتَخِذُونَهُ"كما زعم بعضهم لفساد
المعنى. ونعوذ بالله من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى"."
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا:
بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ مبنيّ على الفتح. والفاعل ضمير مستتر
تقديره (هو) ، أي: بئس البدل. لِلظَّالِمِينَ: جارّ ومجرور. وفي تعلقه ما يلي:
ا - متعلّق بمحذوف حال من"بَدَلًا"، فهو في الأصل نعت له قُدّم عليه.
2 -وذكروا أنه يتعلّق بفعل الذم أيضًا.
3 -وذكر الجمل أنه متعلِّق بـ"بَدَلًا".
بَدَلًا: تمييز مفسِّر للفاعل منصوب.
والمخصوص بالذم محذوف، أي: بئس البدلُ إبليس وذريته. وقيل: بئس
البدل بدلًا النار من الجنّة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
المفعول معه في القرآن الكريم
هل جاء المفعول معه في القرآن الكريم؟
قال ابن هشام في مغني اللبيب:"واو المفعول معه كـ"سرتُ والنيلَ"، وليس"
النصب بها خلافًا للجرجاني ولم يأت في التنزيل بيقين""
قال الشمني معقبأ على كلام ابن هشام:"قوله: لَمْ تأت في التنزيل بيقين:"
يعني بل أتت فيه باحتمال"."
ونقل الشيخ عضيمة كلام ابن هشام في كتابه"دراسات لأسلوب القرآن"