فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274827 من 466147

1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قال الهمذاني:"كلام مُستأنف جار مجرى التعليل بهذا استثناء إبليس من"

الاجدين، كأن قائلًا قال: ما له لَمْ يسجد؟ فقيل: كان من الجن"."

وهذا ما ذهب إليه الزمخشري ولم يذكر غيره، وتبعه على هذا أبو حيان.

2 -في محل نصب حال من إبليس. ويكرر البصريون قولهم:"قد"مرادة

معه. ولا يفعل هذا الكوفيون.

قال السمين:"قاله [أي: وجه الحالية] أبو البقاء، وليس بالجليّ".

فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ:

فَفَسَقَ: الفاء: حرف عطف يفيد السَببيّة. وقيل: هي حرف لمجرد العطف

على"كَانَ". وذكر الرضي أن الفاء التي لغير العطف، وهي التي تسَمّى فاء السَببيّة

لا تخلو أيضًا من معنى الترتيب.

فَسَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

عَن: جارّ ومجرور. أَمْرِ: مضاف إليه مجرور. والهاء في محل جَرّ بالإضافة.

والجارّ متعلِّق بالفعل"فَسَقَ".

وفي"عَنْ"معنى المجاوزة، أي: مجاوزًا أمر ربه، وقيل هي بمعنى الباء،

أي: بسبب أمر ربه.

* وعلى الوجهين المتقدمين في الفاء يكون في الجملة ما يلي:

1 -استئنافيّة تعليلية فيها بيان الخروج عن أمر الله؛ لأنه كان من الجن ولم

يكن من الملائكة.

2 -معطوفة على جملة"كَانَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.

3 -وجعله العكبري معطوفًا على فعل مقدَّر قال:

"إنما أدخل الفاء؛ لأنَّ المعنى إلَّا إبليس امتنع ففسق".

أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي:

أَفَتَتَّخِذُونَهُ: الهمزة: للإنكار والتعخب والتوبيخ، والفاء: حرف عطف للتعقيب.

أي: أبعد ما أظهر من الفسق والعصيان تتخذونه وذريته أولياء.

تَتَّخِذُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. والهاء في محل

نصب مفعول به.

وَذُرِّيَّتَهُ: في الواو قولان:

1 -الواو: حرف عطف. ذُرِّيَّتَهُ: معطوف على الهاء في"تَتَّخِذُونَهُ"، وهو

الظاهر عند السمين.

2 -حرف بمعنى"مع"فهي واو المعية. ذُرِّيَّتَهُ: مفعول معه منصوب.

والهاء: في محل جر بالإضافة.

أَوْلِيَاءَ: مفعول به ثانٍ منصوب. مِن دُونِي: جارّ ومجرور. والياء في محل جَرٍّ

بالإضافة.

والجارّ يتعلّق بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت