مِنْ آيَاتٍ: جار ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. والجارّ متعلق
بخبر محذوف. أي: كائن من آيات الله.
2 -وأجاز السمين وجهًا آخر وهو كما يلي:
ذَلِكَ: خبر مبتدأ محذوف. أي: الأمرُ ذلك.
مِنْ آيَاتٍ اللَّهِ: الجاز متعلق بمحذوف حال من"ذَلِكَ"، أو من الأمر.
والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ:
تقدم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الإسراء الآية/ 97.
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا:
تقدم إعراب"وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ"في الآية/ 97 من سورة الإسراء.
لَهُ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"تَجِدَ"، فهو المفعول الثاني لهذا الفعل.
وَليًّا: مفعول به أول منصوب. مُرْشِدًا: نعت منصوب.
جملة"فَلَنْ تَجِدَ ..."معطوفة على الجملة السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) }
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ:
الواو: استئنافيّة. تَحْسَبُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنت".
الهاء: في محل نصب مفعول به أول. أَيْقَاظًا: مفعول به ثان.
وهو جمع يَقِظ أو يَقُظ مثل أنجاد جمع نَجِد أو نَجُد.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"والظاهر أن قوله ... إخبار مُسْتَأْنَف، وليس على تقدير."
وقيل: في الكلام حذف تقديره: لو رأيتهم لحسبتهم أيقاظًا"."
وتبع السمين شيخه في رَدّ هذا التقدير.
قلنا: على هذا التقدير يكون جملة"حسبتهم"لا محل لها من الإعراب، جواب
شرط غير جازم مقدَّر.
وَهُمْ رُقُودٌ: الواو: حالية. هُمْ: ضمير مبتدأ. رُقُودٌ: خبر عنه.
* والجملة في محل نصب حال.
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ:
الواو: استئنافيّة. نُقَلِّبُهُمْ: فعل مضارع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن"
والهاء: في محل نصب مفعول به.