فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274664 من 466147

نَباتُ الْأَرْضِ"."

شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء ، بحال النبات يكون أخضر ناضرا شديد الخضرة ، ثم ييبس ويجف ويذبل ، ثم يصبح هشيما فتطيره الرياح كأن لم يكن.

وهو تشبيه مقلوب ، لأنه كان الظاهر في هذا المعنى أن يقول: فاختلط بنبات الأرض ، لأن المعروف في عرف اللغة والاستعمال دخول الباء على الكثير غير الطارئ ، وإن صدق بحسب الوضع على كل من المتداخلين أنه مختلط ومختلط به ، إلا أنه اختير ما في النظم الكريم للمبالغة في كثرة الماء ، حتى كأنه الأصل الكثير.

[سورة الكهف (18) : الآيات 46 إلى 49]

الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (47) وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (48) وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49)

الإعراب:

(المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق"1"، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق بـ (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها"2".

جملة:"المال .. زينة ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"الباقيات .. خير ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

47 - (الواو) استئنافيّة - أو عاطفة - (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر"3"، (نسيّر) مضارع مرفوع ، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله ، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم ، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب.

وجملة:" (اذكر) يوم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"نسيّر ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.

(1) في الآية السابقة (45) .

(2) في الآية (44) من هذه السورة.

(3) أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت