وأخرج عبد الرزاق ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {رَجْماً بالغيب} قال: قذفاً بالظنّ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله: {مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ} قال: أنا من القليل كانوا سبعة.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال السيوطي بسند صحيح في قوله: {مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ} قال: أنا من أولئك القليل كانوا سبعة ، ثم ذكر أسماءهم.
وحكاه ابن كثير عن ابن عباس في رواية قتادة وعطاء وعكرمة ، ثم قال: فهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس: أنهم كانوا سبعة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ} يقول: حسبك ما قصصت عليك.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مّنْهُمْ أَحَداً} قال: اليهود.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْء} الآية قال: إذا نسيت أن تقول لشيء إني أفعله فنسيت أن تقول: إن شاء الله ، فقل إذا ذكرت: إن شاء الله.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه عنه أنه كان يرى الاستثناء ولو بعد سنة ، ثم قرأ: {واذكر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} .
وأخرج ابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه عنه أيضاً في الآية قال: هي خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لأحد أن يستثني إلا في صلة يمين.
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر قال: كل استثناء موصول فلا حنث على صاحبه ، وإذا كان غير موصول فهو حانث.