أو يقال: المراد بقولهم «إنا كفرنا بما أرسلتم به» أي بالمعجزات والبينات، وبقولهم:
وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ وهو الإيمان والتوحيد.
أو يقال: إنهم كانوا فرقتين إحداهما جزمت بالكفر، والأخرى شكت ... . انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 7/ 509 - 528} ...