فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241433 من 466147

وقال الزجاج: أي ذكرهم بنعم الله عليهم وبنقم أيام الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود ، والمعنى: عظهم بالترغيب والترهيب والوعد والوعيد {إِنَّ فِى ذَلِكَ} أي: في التذكير بأيام الله ، أو في نفس أيام الله {لآيَاتٍ} لدلالات عظيمة دالة على التوحيد وكمال القدرة {لّكُلّ صَبَّارٍ} أي: كثير الصبر على المحن والمنح {شَكُورٍ} كثير الشكر للنعم التي أنعم الله بها عليه.

وقيل: المراد بذلك كل مؤمن ، وعبَّر عنه بالوصفين المذكورين ؛ لأنهما ملاك الإيمان ، وقدّم الصبار على الشكور ؛ لكون الشكر عاقبة الصبر.

وقد أخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور} قال: من الضلالة إلى الهدى.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله: {يَسْتَحِبُّونَ} قال: يختارون.

وأخرج عبد بن حميد ، وأبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: إن الله فضل محمداً على أهل السماء وعلى الأنبياء ، قيل: ما فضله على أهل السماء؟ قال: إن الله قال لأهل السماء: {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّى إله مّن دُونِهِ فذلك نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 29] وقال لمحمد: {لّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] .

فكتب له براءة من النار.

قيل: فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله يقول: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ} ، وقال لمحمد: {وَمَا أرسلناك إِلاَّ كَافَّةً لّلنَّاسِ} [سبأ: 28] فأرسله إلى الإنس والجنّ.

وأخرج ابن مردويه عن عثمان بن عفان {إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ} قال: نزل القرآن بلسان قريش.

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت