منصوب"1"، (الواو) استئنافيّة ، (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (اتّبعت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) فاعل (أهواءهم) مفعول به منصوب .. و (هم) ضمير مضاف إليه (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (اتّبعت) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (جاءك) فعل ماض .. و (الكاف) مفعول به ، والفاعل هو وهو العائد (من العلم) جارّ ومجرور حال من العائد (مالك ... ولا واق) مرّ إعراب نظيرها"2"، و (لا) زائدة لتأكيد النفي (واق) معطوف على وليّ يأخذ إعرابه.
جملة:"أنزلناه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"إن اتّبعت ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"جاءك من العلم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"ما لك .. من وليّ"لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الفوائد
-يتساءل المعرب: لماذا لم تقترن جملة ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ بالفاء؟ والجواب على ذلك: أنه قد اجتمع في الآية قسم وشرط ، وقد تقدم القسم على الشرط ، فجاء الجواب للمتقدم وأما جواب الشرط ، فقد دلّ عليه جواب القسم ، وجواب القسم لا يقتضي لزوم ارتباطه بالفاء. فعد إلى هذا البحث في مظانه فقد أوليناه حقه هناك.
(1) أو حال ثانية منصوبة - الجمل في حاشيته - . []
(2) في الآية (33) من هذه السورة.