فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240041 من 466147

الصرف:

(سمّوهم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصله سميوهم حذفت الياء بعد نقل حركتها إلى الميم وزنه فعّوهم.

البلاغة

(1) الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ الخبر محذوف ، أي كمن ليس كذلك ، إنكارا لذلك. وإدخال الفاء لتوجيه الإنكار إلى توهم المماثلة ، وحذف الخبر تصريحا في التوبيخ والزراية عليهم.

(2) وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ فوضع المظهر موضع المضمر ، للتنصيص على وحدانيته ذاتا واسما ، وللتنبيه على اختصاصه باستحقاق العبادة مع ما فيه من البيان بعد الإبهام.

3 -التعجيز: في قوله تعالى قُلْ سَمُّوهُمْ تبكيت إثر تبكيت ، أي سموهم من هم وما أسماؤهم؟ وفي البحر: أن المعنى أنهم ليسوا ممن يذكر ويسمى ، انما يذكر ويسمى من ينفع ويضر ، وهذا مثل أن يذكر لك أن شخصا يوقر ويعظم ، وهو عندك لا يستحق ذلك ، فتقول لذاكره: سمه حتى أبين لك زيفه وأنه بمعزل عن استحقاق ذلك.

4 -الكناية: في قوله تعالى أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أي بشركاء مستحقين للعبادة لا يعلمهم سبحانه وتعالى ، والمراد نفيها بنفي لازمها على طريق الكناية ، لأنه سبحانه إذا كان لا يعلمها وهو الذي لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، فهي لا حقيقة لها أصلا.

5 -الاستدراج: بقوله أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ليحثهم على التفكير دون القول المجرد من الفكر ، كقوله في مكان آخر ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها وهذا الاحتجاج من أعجب الأساليب وأقواها.

[سورة الرعد (13) : آية 34]

لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ (34)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت