وجملة:"أولئك لهم اللعنة ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.
وجملة:"لهم اللعنة ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
وجملة:"لهم سوء الدّار ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم اللعنة.
الصرف:
(عقبى) ، اسم بمعنى الجزاء أو آخر كلّ أمر ، وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين.
البلاغة
2 -فن الاحتراس: في قوله تعالى وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ فقد انتفى بقوله ابتغاء وجه ربهم أن يكون صبرهم ناشئا عن حب الجاه والشهرة ، أو ليقال ما أصبره وأحمله للنوازل وأوقره عند الزلازل ، لئلا يشمت به الأعداء.
كقول أبي ذؤيب:
وتجلّدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أ تزعزع
ولا اعتقادا منهم بأن الأمر مقدور ولا مفر منه ولا طائل من الهلع ولا مرد للفائت ولا دافع لقضاء الله.
[سورة الرعد (13) : آية 26]
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ مَتاعٌ (26)
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يبسط) مضارع مرفوع ، والفاعل هو (الرّزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بـ (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط (الواو) عاطفة (يقدر) مثل يبسط (الواو) استئنافيّة (فرحوا) فعل ماض وفاعله ، ويعود إلى الذين
ينقضون عهد اللّه .. (بالحياة) جارّ ومجرور متعلّق بـ (فرحوا) ، (الدّنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال (ما) ناف مهمل (الحياة) مبتدأ مرفوع (الدّنيا) مثل الأول ، مرفوع (في الآخرة) جار ومجرور حال من الحياة الدّنيا أي مقيسة في جنب الآخرة .. وفيه حذف مضاف (إلّا) أداة حصر (متاع) خبر المبتدأ مرفوع.
جملة:"اللّه يبسط ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يبسط الرّزق ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه) .
وجملة:"يشاء ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"يقدر ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط.
وجملة:"فرحوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ما الحياة ... إلّا متاع"في محلّ نصب حال.
البلاغة