(عمد) ، جمع عماد - على غير قياس - لأنّ قياسه أن يجمع على عمد بضمّتين ، اسم جامد للحجر على أيّ شكل كان ، ويجوز أن يكون عمد - بفتحتين - اسم جمع.
(رواسي) ، جمع رأس ، اسم للجبل ، وهو في الأصل اسم فاعل من رسا الناقص ، وزنه فاعل ، وقد حذف حرف العلّة لأنه اسم منقوص لالتقاء الساكنين ، وبدون حذف (الراسي) فيه إعلال بالقلب لأنّ لام الكلمة واو من فعل رسا يرسو ، أصله (الراسو) بكسر السين .. ثمّ قلبت (الواو) ياء لانكسار ما قبلها.
(قطع) ، انظر الآية (27) من سورة يونس.
(متجاورات) ، جمع متجاورة ، مؤنّث متجاور ، اسم فاعل من تجاور الخماسيّ ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(زرع) ، اسم للمزروع جاء على لفظ المصدر ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(صنوان) ، جمع صنو اسم بمعنى الأخ الشقيق أصلا ، وهنا فرع النخلة ، وزنه فعل بكسر الفاء وفتحها ، وله جمع آخر هو أصناء.
البلاغة
(1) الاستعارة: في قوله تعالى اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ أي دعائم ، والمراد هنا قدرة الله تعالى ، وهو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض ، فيكون العمد على هذا استعارة.
(2) نفي الشي ء بإيجابه: في قوله تعالى بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها أي رفع السماوات خالية من العمد ، فالوجه انتفاء العمد والرؤية جميعا فلا رؤية ولا عمد.
الفوائد
-قوله في الآية الثالثة جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يتردد ذكر الزوجية في القرآن الكريم ، سواء في عالم الإنسان أو عالم النبات. وفي ذلك ما فيه من الأدلة القطعية على وجود الإله القادر العالم المنظم لشؤون هذا الكون ، وقد قال أحد الفلاسفة المعاصرين: إن وجود الزوجية في الأحياء لدليل على وجود الله ، وأعظم من ذلك دلالة وجودها في النبات الذي لا يعقل ولا يفكر. وإنما يخضع لقوانين تملى عليه من الخالق المبدع ، ولا يمكن أن توجد بالمصادفة في حال من الأحوال.