وقيل: ظاهر الخطاب فيه للنبي (صلى الله عليه وسلم) والمراد به غيره وقيل: هو حث للنبي (صلى الله عليه وسلم) على تبليغ الرسالة والقيام بما أمر به ويتضمن ذلك تحذير غيره من المكلفين لأن من هو أرفع منزلة وأعظم قدراً وأعلى مرتبة إذا حذر كان غيره ممن هو دونه بطريق الأولى {ما لك من الله من ولي ولا واق} يعني من ناصر ولا حافظ. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}