وقيل نظم الآية: وكما أنزلنا الكتب على الرسل بلغاتهم كذلك أنزلنا إليك القرآن حكماً عربياً، أي بلسان العرب؛ ويريد بالحكم ما فيه من الأحكام.
وقيل: أراد بالحكم العربي القرآن كله؛ لأنه يفصل بين الحق والباطل ويحكم.
{وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم} أي أهواء المشركين في عبادة ما دون الله، وفي التوجيه إلى غير الكعبة.
{بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ} أي ناصر ينصرك.
{وَلاَ وَاقٍ} يمنعك من عذابه؛ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد الأمة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}