فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236888 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام} يعني السقط {وما تزداد} يقول: ما زادت في الحمل على ما غاضت حتى ولدته تماماً ، وذلك أن من النساء من تحمل عشرة أشهر ، ومنهن من تحمل تسعة أشهر ، ومنهن من تزيد في الحمل ، ومنهن من تنقص. فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله تعالى ، وكل ذلك بعلمه تعالى.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الضحاك - رضي الله عنه - قال: ما دون التسعة أشهر فهو غيض ، وما فوقها فهو زيادة.

وأخرج ابن جرير عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لا يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدرٌ ما يتحول فلكة مغْزَل.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن عكرمة - رضي الله عنه - قال: ما غاضت الرحم بالدم يوماً ، إلا زاد في الحمل يوماً حتى تستكمل تسعة أشهر طاهراً.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله {وما تغيض الأرحام} قال: السقط.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في الآية قال: إذا رأت الدم ، هش الولد. وإذا لم تر الدم ، عظم الولد.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول - رضي الله عنه - قال: الجنين في بطن أمه لا يطلب ولا يحزن ولا يغتم ، وإنما يأتيه رزقه في بطن أمه من دم حيضتها ، فمن ثم لا تحيض الحامل ، فإذا وقع إلى الأرض استهل.

واستهلاله استنكار لمكانه ، فإذا قطعت سرته حول الله رزقه إلى ثدي أمه ، حتى لا يطلب ولا يغتم ولا يحزن ، ثم يصير طفلاً يتناول الشيء بكفه فيأكله ، فإذا بلغ قال: أنى لي بالرزق ، يا ويحك ، غَذَّاكَ وأنت في بطن أمك وأنت طفل صغير ، حتى إذا اشتددت وعقلت قلت: أنى لي بالرزق؟! ثم قرأ مكحول - رضي الله عنه - {يعلم ما تحمل كل أنثى....} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت