وأخرج ابن مردوية والضياء في المختارة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الآية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"المنذر أنا والهادي علي بن أبي طالب رضي الله عنه".
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط ، والحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر ، وانا الهادي. وفي لفظ ، والهادي: رجل من بني هاشم. يعني نفسه.
{اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) }
أخرج ابن جرير عن الضحاك - رضي الله عنه - {الله يعلم ما تحمل كل أنثى} قال: يعلم ذكر هو أو أنثى {وما تغيض الأرحام} قال: هي المرأة ترى الدم في حملها.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {وما تغيض الأرحام} قال خروج الدم {وما تزداد} قال: استمساكه.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {وما تغيض الأرحام} قال: أن ترى الدم في حملها {وما تزداد} قال: في التسعة أشهر.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {وما تغيض الأرحام وما تزداد} قال: ما تزداد على التسعة ، وما تنقص من التسعة. قال الضحاك - رضي الله عنه -: وضعتني أمي وقد حملتني في بطنها سنتين ، وولدتني قد خرجت ثنيتي.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {وما تغيض الأرحام} قال: ما دون تسعة أشهر ، وما تزداد فوق التسعة.