فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236826 من 466147

قال ابن عطية: قص في هذا المثل المنبه عل قدرة الله القاضية بتجويز البعث ، فمن ذلك الواحدة من الجنس التي هي مفاتيح الغيب يعني: التي لا يعلمها إلا هو ، وما تحمله الإناث من النطفة من كل نوع من الحيوان.

وهذا البدء يبين أنه لا يتعذر على القادر عليها الإعادة.

والله يعلم: كلام مستأنف مبتدأ وخبر ، ومن فسر الهادي بالله جاز أن يكون الله خبر مبتدأ محذوف أي: هو الله تعالى ، ثم ابتدأ إخباراً عنه فقال: يعلم.

ويعلم هنا متعدية إلى واحد ، لأنه لا يراد هنا النسبة ، إنما المراد تعلق العلم بالمفردات.

وما جوزوا أن تكون بمعنى الذي ، والعائد عليها في صلاتها محذوف ، ويكون تغيض متعدياً.

وأن تكون مصدرية ، فيكون تغيض وتزداد لا زمان.

وسماع تعديتهما ولزومهما ثابت من كلام العرب.

وأن تكون استفهاماً مبتدأ ، وتحمل خبره ويعلم متعلقه ، والجملة في موضع المفعول.

وتحمل هنا من حمل البطن ، لا من الحمل على الظهر.

وفي مصحف أبي: ما تحمل كل أنثى ، وما تضع وتحمل على التفسير ، لأنها زيادة لم تثبت في سواد المصحف.

قال ابن عباس: تغيض تنقص من الخلقة ، وتزداد تتم.

وقال مجاهد: غيض الرحم أن ينهرق دماً على الحمل ، فيضعف الولد في البطن ويسحب ، فإذا بقي الولد في بطنها بعد تسعة أشهر مدة كمل فيها من خمسة وصحبه ما نقص من هراقة الدم ، انتهى كلام ابن عباس.

وقال عكرمة: تغيض بطهور الحيض في الحبل ، وتزداد بدم النفاس بعد الوضع.

وقال قتادة: الغيض السقط ، والزيادة البقاء فوق تسعة أشهر.

وقال الضحاك: غيض الرحم أن تسقط المرأة الولد ، والزيادة إن تضعه لمدة كاملة تامة.

وعن الضحاك أيضاً: الغيض النقص من تسعة أشهر ، والزيادة إلى سنتين.

وقيل: من عدد الأولاد ، فقد تحمل واحداً ، وقد تحمل أكثر.

وقال الجمهور: غيض الرحم الدم على الحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت