فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236770 من 466147

قادر على إعادة ما بدأه أول مرة، بل هو أهون منه لدى النظر والاعتبار.

وقرأ عاصم وابن عامر وزيد بن علي ويعقوب: {يُسْقَى} - بالياء - ؛ أي: يسقى ما ذكر، وباقي العشرة بالتاء، وهي قراءة الحسن وأبي جعفر وأهل مكة، أنثوا لعود الضمير على لفظ ما تقدم، ولقوله: {وَنُفَضِّلُ} بالنون. وحمزة والكسائي بالياء وابن محيصن بالياء في {يُسْقَى} وفي {نُفَضِّلُ} . وقرأ يحيى بن يعمر وأبو حيوة والحلبي عن عبد الوارث شذوذًا: {ويفضل} - بالياء وفتح الضاد - {بعضها} - بالرفع - . قال أبو حاتم: وجدته كذلك في مصحف يحيى بن يعمر، وهو أول من نقط المصاحف، وتقدم في البقرة خلاف القراء في ضم الكاف من الأكل وسكونها، و {الْأُكُلِ} - بضم الهمزة - المأكول، كالنقض بمعنى المنقوض، وبفتحها المصدر.

5 - {وَإِنْ تَعْجَبْ} بتحقيق الباء وإدغامها في الفاء قراءاتان سبعيتان كما في"الخطيب". والعجب: تغير النفس برؤية المستبعد في العادة. وقال القرطبي: العجب: تغير النفس بما تخفي أسبابه، وذلك في حق الله تعالى محال، وإنما ذكر ذلك ليتعجب منه نبيه والمؤمنون. اهـ."كرخي"؛ أي: وإن تعجب يا محمَّد من تكذيبهم لك بعدما كنت عندهم الصادق الأمين {فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} ؛ أي: فأعجب منه تكذيبهم بالبعث وقولهم: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا} ؛ أي: أنبعث إذا كنا ترابا؟ {أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} ؛ أي: أنعاد خلقًا جديدًا بعد الموت كما كنا قبله؟ والاستفهام في الموضعين للإنكار.

وقيل المعنى: أي إن عجبت يا محمَّد إنكارهم الإعادة مع إقرارهم بأني خالق السماوات والأرض والثمار المختلفة من الأرض الواحدة، فقولهم: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} عجب؛ أي: عجب يعجب منه الخلق؛ لأن الإعادة في معنى الابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت