وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {درجات مَّن نَّشَاء} قال: فننجي الرسل ومن نشاء {وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ القوم المجرمين} وذلك أن الله بعث الرسل يدعون قومهم، فأخبروهم أن من أطاع الله نجا ومن عصاه عذب وغوى.
وأخرج أبو الشيخ عنه قال: {جَاءهُمْ نَصْرُنَا} العذاب.
وأخرج أبو الشيخ عن السدّي {وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا} قال: عذابه.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ} قال: يوسف وإخوته.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ {عِبْرَةٌ لأَوْلِى الألباب} قال: معروفة لذوي العقول.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن قتادة {مَا كَانَ حَدِيثًا يفترى} قال: الفرية: الكذب.
{ولكن تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} قال: القرآن يصدّق الكتب التي كانت قبله من كتب الله التي أنزلها على أنبيائه كالتوراة والإنجيل والزبور، ويصدّق ذلك كله، ويشهد عليه أن جميعه حق من عند الله {وَتَفْصِيلَ كُلّ شَيْء} فصل الله بين حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}