{أولئك} مبتدأٌ والموصولُ خبرُه أي أولئك المنكرون لقدرته تعالى على البعث ريثما عاينوا ما فُصّل من الآيات الباهرةِ المُلْجئة لهم إلى الإيمان لو كانوا يبصرون {الذين كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ} وتمادَوْا في ذلك فإن إنكارَهم لقدرته عز وجل كفرٌ به وأيُّ كفر {وَأُوْلئِكَ} مبتدأ خبرُه قوله: {الأغلال فِى أعناقهم} أي مقيّدون بقيود الضلال لا يرجى خلاصُهم أو مغلولون يوم القيامة {وَأُوْلئِكَ} الموصوفون بما ذكر من الصفات {أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} لا ينفكوّن عنها ، وتوسيطُ ضمير الفصلِ ليس لتخصيص الخلودِ بمنكري البعثِ خاصةً بل بالجمع المدلولِ عليه بقوله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ} .