فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236670 من 466147

ورُوي عن الأعمش أنه قرأ"المُثْلاَت"بضم الميم وإسكان الثاء؛ وهذا جمع مُثْلَة، ويجوز"المَثْلاَت"تبدل من الضمة فتحة لثقلِها، وقيل: يُؤْتى بالفتحة عِوَضاً من الهاء.

وروي عن الأعمش أنه قرأ"المثلات"بفتح الميم وإسكان الثاء؛ فهذا جمع مُثْلة، ثم حَذف الضمة لثقلها؛ ذكره جميعه النحاس رحمه الله.

وعلى قراءة الجماعة واحدة مَثُلة، نحو صَدُقة (وصُدْقَة) ؛ وتميم تضم الثاء والميم جميعاً، واحدها على لغتهم مُثْلة، بضم الميم وجزم الثاء؛ مثل: غُرْفة وغُرُفات؛ والفعل منه مَثَلْتُ به أَمْثُلُ مَثْلا، بفتح الميم وسكون الثاء.

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ} أي لذو تجاوز عن المشركين إذا آمنوا، وعن المذنبين إذا تابوا.

وقال ابن عباس: أرجى آية في كتاب الله تعالى {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ العقاب} إذا أصروا على الكفر.

وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: لما نزلت:"وإن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لولا عفو الله ورحمته وتجاوزه لما هَنَأَ أحداً عيشٌ ولولا عقابه ووعيده وعذابه لاتَّكَل كل أحد". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت