وبحرف التنفيس قليلا كقوله:
*فقولا لها قولا رقيقا لعلّها * سترحمنى من زفرِة وعويل*
ولا
يمتنع كون خبرها فعلاً ماضياً، نحو قوله صلَّى الله عليه وسلم:"وما يدريك لعلّ الله اطَّلع على أَهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
وقوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ} أَى يظنُّ بك الناس [ذلك] .
وقوله: {وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} أَى اذكروا الله راجين الفلاح.
وقوله تعالى فيما ذكر عن قوم فرعون: {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ} فذلك طمع منهم فِي فرعون. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 432 - 433}