وجملة {وحَاقَ بهم} في موضع الحال أو معطوفة على خبر {ليس} .
وصيغة المضي مستعملة في معنى التحقق، وهذا عذاب القتل يوم بدر.
وماصدق {ما كانوا به يستهزئون} هو العذاب، وباء {به} سببية أي بسبب ذكره فإن ذكر العذاب كان سبباً لاستهزائهم حين توعدهم به النّبيء صلى الله عليه وسلم
والإتيان بالموصول في موضع الضمير للإيماء إلى أن استهزاءهم كان من أسباب غضب الله عليهم.
وتقديره إحاطة العذاب بهم بحيث لا يجدون منه مخلصاً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}