فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217879 من 466147

وقد بينت الدراسات العلمية أن ثلث ما يسقط على المساحات المائية من أشعة الشمس وبالتالي من حرارتها، بسبب تبخير جزء من هذا الماء، فيعطي كل 600 سعر حراري من هذه الأشعة جرامًا واحدًا من بخار الماء، وتفقد المسطحات المائية من محيطات، وبحار سنويا بالبخر سمكا من مائها قدرة 90 - 95 سنتيمترًا، أي أنه يتبخر سنويا من هذه المياه ما مقداره حوالي 334 ألف كيلو متر مكعب.

ثم يعود هذا الماء مرة أخرى إلى سطح الأرض على صورة أمطار،"وجزء صغير على هيئة ثلوج"، فيسقط معظمه على سطح المسطحات المائية، ويسقط الباقي على اليابسة:

-297 ألف كيلو متر مكعب تسقط فوق المسطحات المائية.

-37 ألف كيلو متر مكعب تسقط فوق اليابسة كذلك يحدث تبخر مصدره ما فوق سطح اليابسة من مسطحات مائية"أنهار، وبحيرات ومستنقعات وغيرها"، وتعود تلك الأبخرة فتسقط فوق اليابسة في شكل أمطار قدرت بحوالي 62 ألف كيلو متر مكعب سنويا، وبذلك فإن إجمالي ما قدر هطوله على اليابسة سنويا من أمطار"وثلوج"بحوالي 99 كيلو متر مكعب.

وللثلوج الدائمة التي تكسو مساحات هائلة من القطبين الشمالي، والجنوبي

مهمة حيوية لا غنى عنها لإتمام دورة الماء، فهي تنظم حركة الدورة المائية بما تحبسه من مياه مجمدة، ولا تطلق منه إلا جزءا موزونا يذوب في مياه المحيطات، ومعظم ما يذوب منها هو الجبال الجليدية التي تنفصل عن القارتين، وتطفو على مياه المحيطات وتذوب تدريجيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت