فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217876 من 466147

وللماء دورة ما بين سماء الأرض واليابسة، يتنقل فيها ما بين العذوبة، وهي الخلو من الأملاح والشوائب، وبين الملوحة؛ ويتنقل فيها ما بين البخار السائل والثلج.

وللماء تأثير هام جدًّا على الصخور، كما أن له تأثيرًا حيويًّا على الحياة النباتية والحيوانية.

ملوحة مياه المحيطات والبحار:

تتصل مياه المحيطات والبحار على سطح القشرة الأرضية، لذلك تتقارب درجة الملوحة في مختلف المحيطات والبحار.

وترجع ملوحة هذه المياه إلى مصدرين:

ترجع إلى كل ما يحتويه الماء الحبيس تحت القشرة، والذي انطلق في المراحل الأولى من عمر الكوكب.

وترجع أيضا إلى ما ينقل إلى المحيطات، والبحار دائمًا من أملاح ذائبة أثناء الدورة

المائية، مما تذيبه مياه الأمطار والأنهار وغيرها من المجاري المائية، وهي عملية ما زالت مستمرة.

وقد قام بعض العلماء بتقدير لما يحتويه ماء المحيطات والبحار من عناصر تدخل في تركيب أملاحه الذائبة، مقدرة بالوزن، والجدول التالي يعطي نتيجة هذا التقدير

[التركيز: جزء من مليون جزء الكمية: مقدرة بالتربليون طن]

العنصر

التركيز

الكمية

العنصر

التركيز

الكمية

الكلور

الصوديوم

الماغنسيوم

الكبريت

الكالسيوم

البروم 1900.

الكربون

النيتروجين

استرنشيوم

البورون

السليكون

الفلور 28

ويفسر لنا هذا الجدول كيف أن كلوريد الصوديوم"ملح الطعام"هو أكثر الأملاح الذائبة كمية بين بقية الأملاح، يفسر لنا مصدر الكميات الهائلة من الصخور الرسوبية التي تتركب من كربونات الكالسيوم، والماغنسيوم ذات الأصل العضوي، التي توجد بانتشار واسع في الطبيعة، فهي صخور قد تكونت من تراكم بقايا الأحياء البحرية من قواقع وغيرها في قيعان المحيطات والبحار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت