فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215876 من 466147

الساعة ما يسرون وما يعلنون قال أبو جعفر وهذه المعاني متقاربة أي يسرون عداوة النبي صلى الله عليه وسلم ويطوون ومن صحيح ما فيه ما حدثناه علي بن الحسين قال قال الزعفراني حدثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قال سألته عنه فقال كان ناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا

إلى السماء فنزل ذلك فيهم ويروى أن بعضهم قال أغلقت بابي وارخيت كما ستري وتغشيت هو ثوبي وثنيت صدري فمن يعلم بي فأعلم الله جل وعز أنه يعلم ما يسرون وما يعلنون ونظيره ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ومن قرأ تثنوني صدورهم وهي قراءة ابن عباس ذهب إلى

معنى التكثير كما يقال احلولى الشيء وليست تثنوني حتى يثنوها فالمعنى يؤول إلى ذاك 6 - وقوله جل وعز وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها (آية 6) يقال لكل ما دب من الناس وغيرهم داب ودابة على المبالغة تأنيث على الصفة والخلقة 7 - وقوله جل وعز ويعلم مستقرها ومستودعها (آية 6) قال عبد الله بن مسعود مستقرها في الرحم ومستودعها في الأرض التي تموت فيها وقال مقسم عن عبد الله بن عباس مستقرها حيث تأوي إليه ومستودعها حيث تموت في الأرض

وقيل مستقرها ما يستقر عليه عملها ومستودعها ما تصير إليه وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس مستقرها في الرحم

ومستودعها في الصلب 8 - وقوله جل وعز وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام (آية 7) فخبر جل وعز ان من قدر على هذا لا يعجزه شيء 9 - ثم قال جل وعز وكان عرشه على الماء (آية 7) قال سعيد بن جبير سألت ابن عباس على أي شيء كان الماء ولم يخلق سماء ولا أرضا فقال على متن الريح 10 - ثم قال جل وعز ليبلوكم ايكم أحسن عملا (ى ية 7) أي ليختبركم فيظهر منكم ما يجازيكم عليه لأنه إنما يجازي على الفعل وإن كان قد علمه قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت