وقيل: كان بعضهم ينحني على بعض يسارّه في الطّعن على المسلمين، وبلغ من جهلهم أن توهموا أن ذلك يخفى على الله تعالى.
"لِيَسْتَخْفُوا"أي ليتواروا عنه؛ أي عن محمد أو عن الله.
{أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} أي يُغطُّون رؤوسهم بثيابهم.
قال قَتَادة: أخفى ما يكون العبد إذا حَنَى ظهره، واستغشى ثوبه، وأضمر في نفسه هَمّه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}