فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216998 من 466147

الغريب: معنى"ضحكت"أشرق لونها من قولهم: ضحكت

الروضة.

قوله: (وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)

من رفعه جعله مبتدأ وخبراً ، ومن نصبه أضمر فعلا ، أي ووهبنا له يعقوبَ ، وقيل: هو محمول على لفظ إسحاق ، ومحله جر.

وقيل: على محل ، إسحاق لأنه مفعول.

وذهب جماعة إلى أن هذا ممتنع ، لأنه لا يحال بالظرف بين الواو وأخواته ، وبين المعطوف ، وبابه الشعر.

قال:

يوماً تَراها كشِبْه أَرْدِيَةِ ال ... عَصْبِ ويوماً أَديمَها نَغِلاً

قال الشيخ: سبق نظير هذا في هذه السورة.

وهو قوله (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى) ، ومثله في البقرة: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) .

الغريب: الوراء في الآية: ولد الولد وهو مشكل ووجهه: أن يجعل

ذلك بالإضافة إليها ، لأن يعقوب وراءها ، والوراء جمع كالولد: و"مَن"

للتبعيض.

وخصت بالبشارة لأن النساء أكثر سروراً بالولد من الرجال.

وقيل: لأن الأثر ظهر عليها ، وهو الحيض.

الغريب: خصت حيث لم يكن لها ولد ، وكان لإبراهيم ولد ، وهو إسماعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت