فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216989 من 466147

العجيب: حال من الأراذل ، أي أول ما نراهم نزدريهم.

والعامل فيه معنى الفعل الذي في الأرذال ، وإذا جعلته حالاً قدرت فيه التنوين وحملته على معنى المستقبل.

قوله: (فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ) أي خفيت.

الغريب: ابن عيسى: فعميتم عنها ، وهو من المقلوب ، كما تقول

أدخلت الخاتم في الأصبع.

قوله: (وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) .

عطف على القول لا على المقول.

قوله: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) .

لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم ، ومثله: إن دخلت الدار.

إن كلمت فلانا فأنت طالق فدخلت وكلمت لا يقع الطلاق ، فإن كلمت

ودخلت وقع الطلاق.

قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) .

اعتراض فيما بين قصة نوح عند الجمهور.

الغريب: ابن عباس: يعود إلى نوح ، وفيها إضمار ، أي وقلنا لنوح

(قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ) .

قوله: (بِأَعْيُنِنَا) .

عبارة عن الرؤية ، أي بحيث نراك ، وقيل: بعلمنا.

الغريب: بأعين أوليائنا ، فحذف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت