تكرار لفظة (إذا) على سبيل الوعيد.
1 -قوله: {أُحْكِمَتْ} بمعنى: الخصوص، وهو إحكام التلاوة، وتهذيبها (158 و) ممّا يلقي الشّيطان في الأمنيّة.
{ثُمَّ فُصِّلَتْ} من عنده بلا وساطة، أو التفصيل: هو تفسير رسول الله مجملات الآي.
2 - {أَلاّ تَعْبُدُوا:} مضمر آتيناكه لتقوم بالوعظ أن لا يعبدوا.
3 -وإنما قدّم الاستغفار على التّوبة لأنّ الإنسان يستقبح الشّرّ، ويعرض عنه مستغفرا، ثم يستفتح الخير، ويقبل عليه مستوفيا، والمراد بالاستغفار كسب سبب المغفرة، وهو إصلاح العقيدة، وبالتّوبة سبب الاستقامة، بإصلاح العزيمة.
ويوفّ الله تعالى {كُلَّ ذِي فَضْلٍ:} خصلة فاضلة.
{فَضْلَهُ:} فضيلتها من الثّواب.
5 - {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} ابن عباس رضي الله عنه: نزلت في الأخنس [بن] شريق بن عمرو بن وهب الثّقفيّ، وقال أبو بكر محمد بن عزيز
السّجستانيّ: إنّ قوما من المشركين كانوا قد قالوا فيما بينهم: أرأيتم لو أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد عليه السّلام كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله عزّ وجلّ عمّا كتموه، وقال: {أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ...} الآية.
7 -سئل ابن عبّاس رضي الله عنه عن قوله عز وجل: {وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ} على أيش كان الماء؟ قال: على متن الريح.
8 - {أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ:} مدة معلومة، قال الله تعالى: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف:45] .
9 - (اليؤوس) : القنوط، أي: إنّه ليؤوس كفور إدّا.
10 - {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ} أي: ليسندنّ الفعل إلى ما لا فعل له في الحقيقة، غير معترف بالله الذي صرف عنه السّيئات، وأبدله منها نعمة.
{لَفَرِحٌ فَخُورٌ:} لأشر بطر في حال الرّفاهية.
11 - {إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا:} إن كان المراد بالإنسان: عبد الله بن أبي أمية المخزوميّ، أو رجلا معينا مثله، فالاستثناء منقطع، وإن كان المراد به: الجنس، فالاستثناء
متصل؛ لأنّه مستثنى من مثبت.
12 - {فَلَعَلَّكَ تارِكٌ} أي: تكاد تترك إبلاغ {بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ} على سبيل الفور.
{وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} أي: وتكاد تضيق صدرا بهذا البعض على سبيل الضعف، وقلّة الاحتمال، دون الكراهة، وسوء الاختيار، وإنّما قال: {وَضائِقٌ} ولم يقل: وضيّق؛ للتوفيق بينه وبين قوله: {تارِكٌ،} ولنفي إيهام تحقيق الوصف في الحال.