فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215835 من 466147

وفي قصص الرسل يرد عن حقيقة دعوتهم ; وعن المفاصلة بينهم وبين قومهم وأهلهم على أساس العقيدة:

ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه , إني لكم نذير مبين ألا تعبدوا إلا الله , إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم .

(قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم , أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ?) . .

(ونادى نوح ربه فقال:رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين . قال:يا نوح) (إنه ليس من أهلك , إنه عمل غير صالح , فلا تسألن ما ليس لك به علم , إني أعظك أن تكون من الجاهلين) .

وإلى عاد أخاهم هودا قال:يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون . .

وإلى ثمود أخاهم صالحا , قال:يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره , هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب . .

قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة , فمن ينصرني من الله إن عصيته ? فما تزيدونني غير تخسير . .

(وإلى مدين أخاهم شعيبا , قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ...) .

(قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا ...) .

وفي التعقيب ترد هذه الآيات عن حقيقة الدعوة وعن المفاصلة بين الناس على أساسها:

(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء , ثم لا تنصرون) . .

(ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله , فاعبده وتوكل عليه , وما ربك بغافل عما تعملون) .

وهكذا تلتقي قطاعات السورة الثلاثة على تقرير هذه الحقيقة .

ولكي يدين الناس لله وحده بالربوبية , فإن السورة تتولى تعريفهم به سبحانه , وتقرر كذلك أنهم في قبضته في هذه الدنيا ; وأنهم راجعون إليه يوم القيامة ليجزيهم الجزاء الأخير . . وتتوافى مقاطع السورة الثلاثة في تقرير هذه الحقيقة كذلك .

في المقدمة يجيء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت