فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215818 من 466147

* قوله تعالى: وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ، وفى إبراهيم: وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا؛ لأن في هذه السورة جاء على الأصل، وتدعونا خطاب مفرد، وفى إبراهيم لما وقع بعده تَدْعُونَنا بنونين؛ لأنه خطاب جمع حذف منه النون استثقالا للجمع بين النونات؛ ولأن في سورة إبراهيم اقترن بضمير قد غير ما قبله بحذف الحركة وهو الضمير المرفوع في قوله: كَفَرْنا فغيّر ما قبله في (إنّا) بحذف النون، وفى هود اقترن بضمير لم يغيّر ما قبله وهو الضمير المنصوب والضمير المجرور في قوله:

فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَتَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا فصح كما صح.

* قوله تعالى: وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ، ثم قال: وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ: التذكير والتأنيث حسنان، لكن التذكير أخف [فى الأولى] لحذف حرف منه وأحسن للحايل فاختار التذكير. وفى الأخرى وافق ما بعدها وهو: كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ.

قال الخطيب: لما جاء في قصة شعيب مرة الرَّجْفَةُ ومرة الظُّلَّةِ

ومرة الصَّيْحَةُ ازداد التأنيث حسنا.

* قوله تعالى: فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ في موضعين في هذه السورة فحسب؛ لأنه اتصل بالصيحة، وكانت من السماء فازدادت على الرجفة؛ لأنها الزلزلة، وهي تختص بجزء من الأرض، فجمعت مع الصيحة، وأفردت مع الرجفة.

* قوله تعالى: «ألا إن ثمودا» بالتنوين: ذكر في المتشابهات:

فقلت: ثمود من الثمد وهو: الماء القليل جعل اسم قبيلة، فهو منصرف من وجه، وغير منصرف من وجه؛ وصرفوه في حال النّصب؛ لأنه أخف أحوال الاسم، ولم يصرفوه في

حال الرفع لأنه أثقل أحوال الاسم، وجاز الوجهان في الجر لأنه واسطة بين الخفة والثقل.

* قوله تعالى: وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ في هذه السورة وفى القصص مُهْلِكَ الْقُرى؛ لأن الله سبحانه نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ مستعمل في النفى؛ لأن هذه اللام لام الجحد ولا يظهر بعده «أن» ، ولا يقع بعده المصدر ويختص بكان ولم يكن ومعناه: ما فعلت فيما مضى، ولا أفعل في الحال، ولا في الاستقبال، فكان الغاية في النفى.

وما في القصص لم يكن صريح ظلم فاكتفى بذكر اسم الفاعل وهو لأحد الأزمنة غير معين ثم نفاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت