* قوله تعالى في هذه السورة: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ، وفى الحجر: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا.
استثنى في هذه الآية من الأهل قوله: إِلَّا امْرَأَتَكَ ولم يستثن في الحجر اكتفاء بما قبله: وهو قوله: إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ فهذا الاستثناء الّذى تفرّدت به سورة الحجر قام مقام الاستثناء من قوله:
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ وزاد في الحجر: وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}