فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215472 من 466147

ويضر {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين} أي وأنا مأمور بأن أكون مؤمناً موحّداً لله لا أشرك معه غيره {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً} أي وأمرتُ بالاستقامة في الدين، على الحنيفية السمحة ملةِ إِبراهيم {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين} أي ولا تكوننَّ ممن يشرك في عبادة ربه {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ} تأكيدٌ للنهي المذكور أي ولا تعبدْ غير الله ممّا لا ينفع ولا يضر كالآلهة والأصنام {فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظالمين} أي فإِن عبدتَ تلك الآلهة المزعومة كنت ممن ظلم نفسه لأنك عرضتها لعذاب الله، والخطابُ هنا للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ والمراد غيره كما تقدم {وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} أي وإِن أراد الله إِصابتك بضرُ فلا دافع له إِلا هو وحده {وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ} أي وإِن أراد إِصابتك بنعمة أو رخاء فلا يمنعه عنك مانع {يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} أي يصيب بهذا الفضل والإِحسان من شاء من العباد {وَهُوَ الغفور الرحيم} أي هو سبحانه الغفور لذنوب العباد، الرحيم بأهل الرشاد {قُلْ ياأيها الناس قَدْ جَآءَكُمُ الحق مِن رَّبِّكُمْ} أي جاءكم القرآن العظيم المشتمل على محاسن الأحكام {فَمَنِ اهتدى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} أي من اهتدى بالإِيمان فمنفعة اهتدائه لها خاصة {وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} أي ومن ضلَّ بالكفر والإِعراض فوبال الضلال مقصور عليها {وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} أي ولست بحفيظ أحفظ عليكم أعمالكم إِنما أنا بشيرٌ ونذير {واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ} أي اتّبعْ يا محمد في جميع شئونك ما يوحيه إِليك ربك {واصبر حتى يَحْكُمَ الله} أي اصبر على ما يعتريك من مشاقّ التبليغ حتى يقضي الله بينك وبينهم {وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين} أي هو سبحانه خير من يفصل في الحكومة، والآية تسلية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ووعيدٌ للمشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت