فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215374 من 466147

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ أي وجبت عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ يعني قوله حين أخذ الميثاق ان هؤلاء للنار - روى مالك والترمذي وأبو داؤد عن مسلم بن يسار قال سئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية قال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئل عنها فقال ان الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون الحديث - وروى أحمد عن أبى نصرة عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله عز وجل قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال هذه لهذه يعني للجنة وهذه لهذه يعني للنار ولا أبالي. لا يُؤْمِنُونَ (97) إذ لا نقض لقضاء الله تعالى.

وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ دالة على الصدق موجبة للإيمان فإن السبب الأصلي لإيمانهم انما هو تعلق ارادة الله تعالى به ولم يوجد - وجملة لو جاءتهم مع معطوفة عليها مقدرة في محل الحال من فاعل لا يؤمنون - تقديره لا يؤمنون لو لم يجئهم ولو جاءتهم كل آية يعني لا يؤمنون في حال من الأحوال حذف ما حذف لدلالة المذكور عليه حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (97) في القبر أو في النار أو حالة الغرغرة وحينئذ لا ينفعهم الإيمان كما لم ينفع إيمان فرعون حالة الغرغرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت