قوله: (وأذاهم) أي لك، فكان رسول الله يسمع سبه بأذنه ولا يتكلم قوله: (أعدلهم) أي فلا يخطئ في حكمه أصلاً، وأما غيره فتارة يخطئ في حكمه، وتارة يعدل، فأفعاله سبحانه وتعالى دائرة بين الفضل والعدل، فإثابته المؤمن بالفضل، وتعذيبه العاصي بالعدل.
قوله: (بالقتال) أي الجهاد، وأشار المفسر بذلك إلى قول ابن عباس: إن هذه الآية منسوخة بآية القتال، والله أعلم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...