فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214604 من 466147

126)وقالت بلقيس: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (النمل: 44) وقال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا (المائدة: 44) وقال تعالى: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (المائدة: 111) وقال خاتم الرسل وسيد البشر صلى الله عليه وسلم: إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* لا

شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (الأنعام: 162، 163) أي من هذه الأمة، ولهذا قال في الحديث الثابت عنه: «نحن معاشر الأنبياء أولاد علان ديننا واحد» أي وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن تنوعت شرائعنا، وذلك معنى قوله «أولاد علات» وهم الإخوة من أمهات شتى والأب واحد)

*** ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد نوح رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ كهود وصالح وشعيب عليهم السلام فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ أي بالمعجزات والأدلة والبراهين على صدق ما جاءوهم به فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ أي قبل بعث الرسل إليهم، أو المعنى: فما كانت الأمم لتؤمن بما جاءتهم به رسلهم بسبب تكذيبهم إياهم أول ما أرسلوا إليهم كَذلِكَ نَطْبَعُ أي نختم عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ فلا تقبل قلوبهم الإيمان كما طبعنا على قلوب أولئك فلم تقبل الإيمان، فكما طبع الله على قلوب المكذبين من الأمم الغابرة بسبب تكذيبهم العدواني المحض، هكذا يطبع الله على قلوب من أشبههم ممن بعدهم، ويختم على قلوبهم، وفي هذا إنذار عظيم لمن يكذب سيد الرسل محمدا صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم الأنبياء والمرسلين، فإنه إذا كان قد أصاب من كذب بتلك الرسل ما أصابهم فماذا يظن هؤلاء وقد ارتكبوا أكبر من ذلك.

كلمة في السياق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت