فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213779 من 466147

أن الخنزوالنه هي أن يشمخ أنفه من الكبر ويفتح منخره ولهذا يقال في أنفه خنزواله ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا في رأسه خنزوانه إذا مال رأسه من الكبر وشبهها بأمالة أنفه

الفرق بين العجب والكبر

أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليسي العجب من الكبر في شيء وقال علي بن عيسى العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها

الفرق بين الاستكبار والاستنكاف

أن في الاستنكاف معنى الأنفة وقد يكون الاستكبار طلبها الكبير من غير أنفه وقال تعالى (ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر) أي يساتنكف عن الإقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة

الفرق بين الخشوع والخضوع

أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعله أن من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه والخشوع في الكلام خاصة

والشاهد قوله تعالى (وخشعت الأصوات للرحمن) وقيل هما من أفعال القلوب وقال ابن دريد ياقل خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألان كلامه لها قال والخضاضع المطأطى ء رأسه وعنقه وفي التنزيل (فظلت أعناقهم لها خاضعين) وعند بعضهم أن الخشوع لا يكون غلا مع خوف الخاشع المخشوع له ولا يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب فيقال خشع قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة والخضوع هو التطامن والتطأطؤ ولا يقتضي أن يكون معه خوف ولهذا لا يجوز إضافته إلى القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع الإنسان تكلفا من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك وقال بعضهم الخضوع قريب المعنى من الخشوع إلا أن الخضوع في البدن والإقرار بالاستجداء والخشوع في الصوت

الفرق بين التواضع والتذلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت