فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207917 من 466147

قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ) :

الفاء عاطفة على جواب الشرط ، وفى نصب"شُرَكَاءَكُمْ)"، قيل: مفعول معه ، وإنما لم يكن معطوفا على الأمر ؛ لأنه لا يقال:

أجمعت شركائي.

وقيل: منصوب بفعل مضمر ، أي: وأجمعوا شركاءكم ..

وقيل: معطوف على"أَمْرَكُمْ"على تقدير: وأمر شركائكم.

وقوله: (ثُمَّ لَا يَكُنْ) ""لا"نهي."

قوله: (ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : من: قضيت الأمر: إذا أحكمته ، وأمضيته.

قوله: (وَلَا تُنْظِرُونِ) أي: لا تؤخرون ، يقال: أنظرت فلانًا: إذا أخرته وأمهلته.

قوله: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ) : أي: من بعد نوح .

(إِلَى قَوْمِهِمْ) :

قوم الأنبياء وهم: هود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب - عليهم السلام - .

قوله: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا) :

قيل: المقول محذوف ، كأنه قيل: أتقولون للصدق - الذي لا شبهة فيه -: هو سحر ، ثم قيل: على وجه الاستئناف: أسِحْرٌ هَذَا ؟!.

وفيل: المقول: أسحر هذا.

قوله: (لِتَلْفِتَنَا) : لتصرفنا.

قوله: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) : معطوف على (لِتَلْفِتَنَا) .

قوله: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) :

يُقرأ بالاستفهام ، فعلى هذا تكون"ما"استفهامًا ،

ويُقرأ بلفظ الخبر ، وتكون"ما"بمعنى الذي.

قوله: (عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِهِمْ) :

(على) : يحتمل أن تتعلق بـ"آمَنَ"، ويحتمل أن تكون حالاً من الذرية

و (ملائهم) : الضمير راجع إلى"الذرية".

قوله: (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) : بدل اشتمال من فرعون ، وقيل: نصب بـ"خَوْفٍ".

قوله: (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً) : هي بمعنى: صير.

قوله: (أَنْ تَبَوَّءَا) : يجوز أن تكون تفسيرية ويجوز أن تكون مصدرية ، فتكون

في محل نصب -"أوحَيْنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت