قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ) :
الفاء عاطفة على جواب الشرط ، وفى نصب"شُرَكَاءَكُمْ)"، قيل: مفعول معه ، وإنما لم يكن معطوفا على الأمر ؛ لأنه لا يقال:
أجمعت شركائي.
وقيل: منصوب بفعل مضمر ، أي: وأجمعوا شركاءكم ..
وقيل: معطوف على"أَمْرَكُمْ"على تقدير: وأمر شركائكم.
وقوله: (ثُمَّ لَا يَكُنْ) ""لا"نهي."
قوله: (ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ) : من: قضيت الأمر: إذا أحكمته ، وأمضيته.
قوله: (وَلَا تُنْظِرُونِ) أي: لا تؤخرون ، يقال: أنظرت فلانًا: إذا أخرته وأمهلته.
قوله: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ) : أي: من بعد نوح .
(إِلَى قَوْمِهِمْ) :
قوم الأنبياء وهم: هود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب - عليهم السلام - .
قوله: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا) :
قيل: المقول محذوف ، كأنه قيل: أتقولون للصدق - الذي لا شبهة فيه -: هو سحر ، ثم قيل: على وجه الاستئناف: أسِحْرٌ هَذَا ؟!.
وفيل: المقول: أسحر هذا.
قوله: (لِتَلْفِتَنَا) : لتصرفنا.
قوله: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) : معطوف على (لِتَلْفِتَنَا) .
قوله: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) :
يُقرأ بالاستفهام ، فعلى هذا تكون"ما"استفهامًا ،
ويُقرأ بلفظ الخبر ، وتكون"ما"بمعنى الذي.
قوله: (عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِهِمْ) :
(على) : يحتمل أن تتعلق بـ"آمَنَ"، ويحتمل أن تكون حالاً من الذرية
و (ملائهم) : الضمير راجع إلى"الذرية".
قوله: (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) : بدل اشتمال من فرعون ، وقيل: نصب بـ"خَوْفٍ".
قوله: (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً) : هي بمعنى: صير.
قوله: (أَنْ تَبَوَّءَا) : يجوز أن تكون تفسيرية ويجوز أن تكون مصدرية ، فتكون
في محل نصب -"أوحَيْنَا".