فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207916 من 466147

(بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) : الباء متعلقة بـ"جَاءَتْكمْ ، أي: جاءتكم المذكورات بفضل اللّه وبرحمته ،"

"فَبِذَلِكَ": الباء متعلقة بـ"فَلْيَفْرَحُوا"، والفاء زائدة كما في قوله:

... فَإِذَا هَلكمتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَاجْزَعِي.

أي: اجزعى ؛ أن الظرف متعلق بقوله: اجزعى.

قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ) :

قيل: هي من رؤية البصر ، وقيل: من رؤية القلب ، بمعنى: أعرفتم.

قوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) "ما": نافية.

قوله: (إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ) : ظرف لقوله: (شُهُودًا) . و (شُهُودًا) ، أي: مشاهدين.

قوله: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) : متعلق بـ (الْبُشْرَى) .

قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :

إشارة إلى ما ذكر من الوصف والإخبار.

قوله: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) :

كُسِرَت للاستئناف .

قوله: (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) :

"ما": موصولة منصوبة بالعطف على"مَن".

وقيل: نافية ، وقيل: استفهامية.

قوله: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا) :

(مُبْصِرًا) : حال ، إن جعلنا"جعل"بمعنى: خلق ، ومنه: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً) .

قوله: (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا) :"إِنْ": نافية.

قوله: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) :

(( مَتَاعٌ) : خبر مبتدأ محذوف ، أي: ذلك (مَتَاعٌ فِي الدنيا ، أي: افتراؤهم مُتعَة قليلة في الدنيا.

وقيل: هو مبتدأ ، وخبره محذوف ، أي: لهم متعة قليلة يتمتعون بها فِي

الدنيا.

قوله: (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ) : ظرف للنبأ.

قوله: (مَقَامِي) : يجوز أن يكون معناه: إفامتي وئذكيري.

قوله: (فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ) : الفاء جواب الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت