(بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) : الباء متعلقة بـ"جَاءَتْكمْ ، أي: جاءتكم المذكورات بفضل اللّه وبرحمته ،"
"فَبِذَلِكَ": الباء متعلقة بـ"فَلْيَفْرَحُوا"، والفاء زائدة كما في قوله:
... فَإِذَا هَلكمتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَاجْزَعِي.
أي: اجزعى ؛ أن الظرف متعلق بقوله: اجزعى.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ) :
قيل: هي من رؤية البصر ، وقيل: من رؤية القلب ، بمعنى: أعرفتم.
قوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) "ما": نافية.
قوله: (إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ) : ظرف لقوله: (شُهُودًا) . و (شُهُودًا) ، أي: مشاهدين.
قوله: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) : متعلق بـ (الْبُشْرَى) .
قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :
إشارة إلى ما ذكر من الوصف والإخبار.
قوله: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) :
كُسِرَت للاستئناف .
قوله: (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) :
"ما": موصولة منصوبة بالعطف على"مَن".
وقيل: نافية ، وقيل: استفهامية.
قوله: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا) :
(مُبْصِرًا) : حال ، إن جعلنا"جعل"بمعنى: خلق ، ومنه: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً) .
قوله: (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا) :"إِنْ": نافية.
قوله: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) :
(( مَتَاعٌ) : خبر مبتدأ محذوف ، أي: ذلك (مَتَاعٌ فِي الدنيا ، أي: افتراؤهم مُتعَة قليلة في الدنيا.
وقيل: هو مبتدأ ، وخبره محذوف ، أي: لهم متعة قليلة يتمتعون بها فِي
الدنيا.
قوله: (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ) : ظرف للنبأ.
قوله: (مَقَامِي) : يجوز أن يكون معناه: إفامتي وئذكيري.
قوله: (فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ) : الفاء جواب الشرط.