قوله: (وَإِذَا أَذَقْنَا) : جواب (إذا) الأولى ، و (إذا) الثانية والثالثة للمفاجأة ، والعامل في الثانية الاستقرار الذي في (لَهُم) .
قوله: (وَجَرَيْنَ بِهِمْ) : التفات من الحضور إلى الغيبة ، ولو قال: بكم ، لكان موافقا.
قوله: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ) أي: تيقنوا.
قوله: (إِذَا هُمْ يَبْغُونَ) : جواب"لَمَّا".
قوله: (بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) : مبتدأ وخبر.
و (مَتَاعَ) : خبر مبتدأ محذوف . وقرئ بالنصب ، وفيه أربعة أوجه: في موضع المصدر المؤكد بفعل مقدر ، . ظرف ، أي: مدة الحياة الدنيا .
مفعول به.
مفعول له.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: كنبات مطر منزل من السماء ، حذف
المضاف ؛ لأنه يشبه الحياة الدنيا بالنبات على الأوصاف المذكورة.
قوله: (فَاخْتَلَطَ بِهِ) : قيل: الباء للسببية ، أي: اختلط النبات بسبب اتصال الماء.
قوله: (وَازَّيَّنَتْ) : أصله: تزينت ؛ فأدغمت التاء في الزين بعد قلبها زايا ، فسكنت ، فاجتلبت لها همزة الوصل.
ْقوله: (فَجَعَلناهَا حَصِيدَا) : أي: فجعلنا زرعها حصيدًا ، وهو فعيل بمعنى: مفعول.
قوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) : يقال: غَنِى بالمكان بكسر النون في الماضي ، وفتحها فِي المضارع غني وغنية: إذا أقام به ، أي: كأن لم يغن زرعها بالأمس أي: لم يلبث ، ويعضد ذلك قراءة من قرأ"يغنَ"بالياء من أسفل.
قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) :
(الحسنى) : تأنيث الأحسن ، أي: المثوبة الحسنى.
وقيل: هي مصدر ؛ كالبشرى.
قوله: (قَتَرٌ) : جمع قترة ، وهي الغبرة التي معها سواد.
قوله: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ) مبتدأ ، والخبر (مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ)
أو (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ) .
ويكون (جَزَاءُ سَيِّئَةٍ) معترضًا بين المبتدأ والخبر.
قوله: (وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ) :