قوله: (وَمَا خلَقَ) : معطوف على"اخْتِلَافِ".
قوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) :
يجوز أن يكون خبرا بعد خبر لـ"إِنَّ"وأن يكون متعلقًا بـ"تَجرِي"، وأن يكون متعلقًا بـ"يَهدِي".
قوله: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا) :
الدعوى مصدر ، كالدعاء ، و (فيها) : متعلق به.
قوله: (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا) : (فيها) : متعلق بـ"تحية".
قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) :"أنْ".: هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ الشَّرَّ ... .) : (الشَّرَّ) : مفعول (يُعَجِّلُ) .
و (اسْتِعْجَالَهُم) : تقديره: تعجيلاَ مثل استعجالهم ؛ فحذف المصدر ، وصفئه المضافة ، وأقام المضاف إليه مقامهما.
قوله: (دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) : أحوال.
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ) : محل الجملة الحال.
قوله: (كَذَلِكَ زُيِّنَ) : صفة لمصدر محذوف ، أي: زبن للمسرفين عملهم تزيينًا .
مثل ذلك التزيين ، والإشارة بذلك إلى الإخبار عنهم بالإعراض والاغترار الإهمال.
ْقوله: (مِنْ قَبْلِكُمْ) : متعلق بـ"أَهْلَكْنَا".
و (لَمَّا) : ظرف له أيضًا.
قوله: (وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) :
يجوز أن يكون معطوفا على"ظَلَمُوا"، ويجوز أن يكون حالاً و"قد"مقدرة.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ) :
الكاف: نعت لمصدر محذوف ، أي: جزاءً مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك ، أي: إهلاكا مثل ذلك.
قوله: (خَلَائِفَ) : جمع خليفة.
قوله: (لِنَنْظُرَ) : اللام متعلقة بـ"جَعَلْنَا".
قوله: (أَدْرَاكُمْ بِهِ) : فعل ماضٍ معطوف على"تَلَوتُهُ".، يقال: دريت الشيء ، ودريت به: إذا علمته ، وأدريته غيري ، وأدريته به أي: أعلمته.
قوله: (عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ) : (عُمُرًا) : ظرف لـ"لَبِثْتُ".
(مِنْ قَبْلِهِ) : أي: من قبل القرآن.