فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207911 من 466147

قوله: (وَمَا خلَقَ) : معطوف على"اخْتِلَافِ".

قوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) :

يجوز أن يكون خبرا بعد خبر لـ"إِنَّ"وأن يكون متعلقًا بـ"تَجرِي"، وأن يكون متعلقًا بـ"يَهدِي".

قوله: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا) :

الدعوى مصدر ، كالدعاء ، و (فيها) : متعلق به.

قوله: (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا) : (فيها) : متعلق بـ"تحية".

قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) :"أنْ".: هي المخففة من الثقيلة.

قوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ الشَّرَّ ... .) : (الشَّرَّ) : مفعول (يُعَجِّلُ) .

و (اسْتِعْجَالَهُم) : تقديره: تعجيلاَ مثل استعجالهم ؛ فحذف المصدر ، وصفئه المضافة ، وأقام المضاف إليه مقامهما.

قوله: (دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) : أحوال.

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ) : محل الجملة الحال.

قوله: (كَذَلِكَ زُيِّنَ) : صفة لمصدر محذوف ، أي: زبن للمسرفين عملهم تزيينًا .

مثل ذلك التزيين ، والإشارة بذلك إلى الإخبار عنهم بالإعراض والاغترار الإهمال.

ْقوله: (مِنْ قَبْلِكُمْ) : متعلق بـ"أَهْلَكْنَا".

و (لَمَّا) : ظرف له أيضًا.

قوله: (وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) :

يجوز أن يكون معطوفا على"ظَلَمُوا"، ويجوز أن يكون حالاً و"قد"مقدرة.

قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ) :

الكاف: نعت لمصدر محذوف ، أي: جزاءً مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك ، أي: إهلاكا مثل ذلك.

قوله: (خَلَائِفَ) : جمع خليفة.

قوله: (لِنَنْظُرَ) : اللام متعلقة بـ"جَعَلْنَا".

قوله: (أَدْرَاكُمْ بِهِ) : فعل ماضٍ معطوف على"تَلَوتُهُ".، يقال: دريت الشيء ، ودريت به: إذا علمته ، وأدريته غيري ، وأدريته به أي: أعلمته.

قوله: (عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ) : (عُمُرًا) : ظرف لـ"لَبِثْتُ".

(مِنْ قَبْلِهِ) : أي: من قبل القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت