فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194560 من 466147

فقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة ، فوكلوا إلى هذه الكلمة ، فلم تغن الكثرة شيئاً عنهم ، بل انهزموا وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وثبت معه طائفة يسيرة ، منهم: عمه العباس وأبو سفيان بن الحارث ، ثم تراجع المسلمون ، فكان النصر والظفر.

والإغناء: إعطاء ما يدفع الحاجة ، أي لم تعطكم الكثرة شيئاً يدفع حاجتكم ، ولم تفدكم.

قوله: {بِمَا رَحُبَتْ} الرحب بضم الراء: السعة ، والرحب بفتح الراء: المكان الواسع ، والباء بمعنى"مع"، و"ما"مصدرية ، ومحل الجار والمجرور النصب على الحال.

والمعنى: أن الأرض مع كونها واسعة الأطراف ضاقت عليهم بسبب ما حلّ بهم من الخوف والوجل ؛ وقيل إن الباء بمعنى"على": أي على رحبها {ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ} أي: انهزمتم حال كونكم مدبرين: أي مولين أدباركم ، جاعلين لها إلى جهة عدوّكم.

قوله: {ثُمَّ أَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ وَعَلَى المؤمنين} أي: أنزل ما يسكنهم ، فيذهب خوفهم حتى وقع منهم الاجتراء على قتال المشركين بعد أن ولوا مدبرين ، والمراد بالمؤمنين: هم الذين لم ينهزموا ، وقيل: الذين انهزموا.

والظاهر: جميع من حضر منهم ؛ لأنهم ثبتوا بعد ذلك وقاتلوا وانتصروا.

قوله: {وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} هم الملائكة.

وقد اختلف في عددهم على أقوال: قيل: خمسة آلاف.

وقيل: ثمانية آلاف ، وقيل: ستة عشر ألفاً.

وقيل: غير ذلك ، وهذا لا يعرف إلا من طريق النبوّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت